اقتباسات من الشروحمدونة الفوائد

✨ تفصيل نافع في حكم التغني بالقرآن وقراءته بالألحان ✨

مِن تلبيس إبليس على القراء إحداث قراءة الألحان، و مرادهم قراءة القرآن بالتنغيم فيه.
وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى أن من أهل العلم من كرهها كأحمد بن حنبل و لم يكرهها الشافعي رحمه الله .
وحاصل كلام أهل العلم في هذه المسألة التي اختُلِف فيها بين مُحرم و كارِه و مُبيح أن يُقال أن تنغيم القرآن الكريم مُحرم إذا وُجد فيه شيئان:
أحدهما: إخراج الحرف عن وضعه، بأن يُزاد فيه حتى يتكرر أو يُعدل به عن وجهه؛ لأنه قراءة غير القران، فما كان بواو واحدة في القرآن لا يجوز أن يكون بواوين، و ما كان كسرا لم يجُز أن يُجعل ياء.
والثاني: إذا وقعت تلك الألحان على موافقة ألحان الغناء و المجون و طرائق أهلها.

فإن خلت من هذين الأمرين فإنّ لها حالين:
الأولى: أن تكون جارية على الطبع دون تكلُّف و لا تصنُّع، فهذه جائزة لابأس بها، والله يهب لمن يشاء من الخلق أصواتا حسنة جميلة ذات نغم .
والثانية: أن يكون ذلك بتكلُّف و تمرُّن و صناعة و درس و تقلُّب كثير فهي مكروهة .

مستفادٌ من تعليق الشيخ على (فصول منتخبة من كتاب تلبيس إبليس لأبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى)


لتنزيل المقالة بصيغة pdf من (هنـا)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

إغلاق